‏إظهار الرسائل ذات التسميات | عبر ضوء المطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات | عبر ضوء المطر. إظهار كافة الرسائل

2011-09-06

..قيلولة



 قبل أكثر من سنة .. حدث أني تابعت حلقة من برنامج ( rachael ray ) وهناك فقرة لأسئلة الأطفال  .. سألتها طفلة لتوها بدأت تتحدث :
I don't like to take a nap , did you like that ? (why do we have to)o -
أجابت عليها ريتشيل: 
you are too young to understand how much do you need this-
تمامًا ! فقبل عدة أيام .. شعرتُ برغبة في أخذ قيلولة لا تشبه اسمها أبدًا ..
أصبحتُ أهرب من عالمي كثيرًا بالنوم ...
وارغب بالتحدث الى مُنْصِتي العزيز " بلوكَر " لكنه تراءى لي كـ وحش  ...
تسجيل دخول -> احصائيات -> نشر -> رسالة جديدة->هل أنت متأكد بأنك تود الخروج من هذه الصفحة ؟-> تسجيل دخول -> احصائيات -> نشر -> رسالة جديدة->هل أنت متأكد بأنك تود الخروج من هذه الصفحة ؟-> الخ ...
لماذا جملة ( لديك 16 متابعون ) لا تزال حيّة ؟
أخي يقول لي نصًا : " بدأ العد التنازلي لقرب الدراسة "
أنا : " اي .. ههه ؟ "
أنا (الباطنة) :" صحيح .."
ضميري : " تبًا فلتفعلي شيئًا ! .."
صدى ذلك التسامر : " - هواء - "
اصبتُ برهاب القنوات الإخبارية .. مجرد أن ادخلها خطأ حتى ارتعب لأضغط زر رقم 1 بسرعة .. واشيح بوجهي حينما أرى شخصًا من عائلتي الفاضلة تتابعها ..هم مسمّرون أمام تلك الـ " كاميرا " من أجل لقمة العيش.. حسنًا ما بي اسمع شكوى أفواههم للخالق !
شمس الصيف أحرقتني وهاقد بدأت ترفق بي لقرب موعد شمس الشتاء .. واشياء كثيرة مازالت تحوم في رأسي ..فكرة ! أحتاج إلى صائدة الذباب لاستمتع بصوت تلك " الفرقعة " فرقعة موتهم !! يالسعادتي بِـ حل قضية فلسطين !

بلا شك أن حروفي فوق هناك تهذي .. ما أشبهها بي ! ...
 حملتُ نفسي على مركب ( youtube ) لأضع في محرك البحث كلمة : blood .. - كلا أنا لستُ سطحية إلى هذا الحد - لكني حاولت زيارة الضحك - كما تعلمون إنه العيد - بمشاهدة مقطع عزيز عليّ جدًا جدًا يضحكني كلما سمعته ..  :


ثم تذكرت " give me the evil look " :


فنسيتُ العالم :




اشبعتُ نفسي الجائعة من الضحك .. ثم شعرتُ برغبة في انتظار شمس الشتاء قرب الظهيرة .. إنها تلك اللحظات الضيّقة كي امتص بسرعة دفء لا مثيل له .. قد لا يستمر طويلًا لكني استطيع مجابهة برودة العالم به:




و استيقظتُ من قيلولتي ..
كلا .. لستُ متأكدة  من ذلك ..

صحيح ! بذكر القيلولة من محاسن الصدف قرأتُ تدوينة/ اقتباس جعلتني ابتسم لقدرة سماعنا لأصوات خلف جدر "انترنتية" : 

 أخاف فكرة وضع تدوينة لا فائدة منها ..
آمل أني شحنتُ فضيلتكم بِـ طاقة جميلة ..



2011-08-22

..حدث في مثل هذا اليوم


أيُّ أحد يتذكر برنامج قديم كان يعرض في قناة الجزيرة وقنوات أخرى يدعى : " حدث في مثل هذا اليوم .. " ؟؟!
 (( حينما كنتُ صغيرة اتذكر ان ابي دائمًا ما يتابعه  بينما انا انزعج جدًا لسماعي صوت ذلك المعلّق عن ذكرى و مقاطع قديمة لم أكن آبه " جدًا " ما تكون  )) .  انعاش للذاكرة ؟  تفضلوا
لا أعلم كيف زارتني ذكرى هذا البرنامج اليوم ... لكني استرسلتُ بالتخيل كيف يكون الوضع بعد 100 سنة منذ الآن ,ربما سيكون هناك برنامج يشابهه  يحمل المعلّق العجوز نفسه .. يذكر هذا اليوم و يعرض مقطع بات من التاريخ السعيد..
يوم انتصار شعب ليبيا العزيز على معمر القذافي ... عذرًا  " القائد معمر القذافي عميد حكام العرب ملك ملوك افريقيا وإمام المسلمين " آه صحيح في زمن لا يشابه زمنك !!

اعترف اني لم أكن ( تمامًا ) مع الشعب الليبي في تحركاته سوى في شهر نوفمبر بداية الثورة .. ثم طاالت , خفّ الحماس ,نسيتهم, السنة الأخيرة ,الامتحانات المصيرية  ورمضان وغيرها حتى اسمع باقتراب نصرهم لأعود مرة أخرى كما في شهر نوفمبر بتمنّي سقوطه قبل نهاية رمضان ..., حدث ما تمنيّت لتكون الفرحة فرحة العشر الأواخر, القبول ,العيد, الانتصار واشياء كثيرة مختلطة ...الله اكبر

لن أنسى جميل القذافي الوحيد الذي أرسله وهو عالم كلمة " زنقة " .. بعيدًا عمّن اصبح سخيفًا ( وثقيل دم ) بتكرارها دائمًا وأبدًا كسخرية
مثل رمضان هذا اغلب المسلسلات الكوميدية ذكرت " زنقة زنقة " .. والوجبات السريعة " شاورما زنقة زنقة " وكل شيء...
كلا .. اتحدث كيف فعلت بنا حيث سمعناها أول مرة  ,بدأنا البحث عن معناها وأصلها واين كانت تقال ... الخ وكنا نعجب شيئًا فشيئًا واظنه ارتكب خطأً فادحًا حيث تحولت اضواء ( ملك ملوك افريقيا ) إلى كلمتنا العزيزة " زنقة"

لا أرَ بأن الحظ السعيد يكنّ لي محبة وقُرْبة :) ..  لكن اليوم استطيع القول أني محظوظة جدًا كوني عشتُ هذه السنة المليئة بالانتصارات ...
عسى النصر الأكبر قريب يا أمي فلسطين ..



 شكرًا لمتابعتكم انتظرونا في الحلقة القادمة من : حدث في مثل هذا اليوم ....



2011-08-15

إني أرى بدرًا



الْيَومُ الخَامِسَ عَشَرْ مِنْ رَمَضَان : إنِّي أَرَى بَدْرًا
وَ أَنَا أَعْلَمُ بِأَنِّي لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُ تِلْكَ الفَرْحَة الصّادِقَة الّتِي شَعَرْتُ بِهَا فِي أَوَلَ يَوْمٍ مِّنْ رَمَضَان  .........  يا للعار !

قَدْ حَصَلْتُ عَلَى أيًّامٍ ذَهَبِيَّة لَمْ اقْضِهَا كَمَا يَجِب .. لِذَا اسْتَحِقُّ بَدْرًا مُزَيَّفًا .. 
تَبًّا ..  مَا أصْعَبَ الإعْتِرَافُ بِذَلِك !

يا بقيّة رمضان 1432 كن مختلفًا .. أرجوك

  * مرآة جانبية : إن الصور الظاهرة تبدو أصغر مما هي عليه في الحقيقة ...
"الصورتان من عدستي "





2011-07-16

.. بين العصا و الحلوى


- انظر هنا .. هذا " رضوان " , وهذا هو الشخص الذي بيده عصا وهو يضربك ..
والآن مرة أخرى هذا أنت " رضوان " , وهذا هو الشخص الذي بيده مصّاصة وهو يعطيها لك ..
والآن أخبرني أيهما هندوسي وأيهما مسلم ؟
- متشابهان كلاهما ! ..
- عظيم , تذكر شيئًا واحدًا يا بني , يوجد نوعان فقط من البشر في هذا العالم : أناس أخيار يفعلون أعمال خيّرة , وأناس أشرار يرتكبون أخطاء . هذا هو الفرق الوحيد بين البشر .. لا يوجد فارق آخر مفهوم ؟


نحن بحاجة لذلك المبدأ هنا , ليس في الهند فقط ....  فقط اردتُ إخبار أحدٌ ما بذلك .



فليحلّ السلام ايامكم ..
 مطر ..




2011-07-02

.. كـ البالون التي فلتت من يد ذلك الطفل




لا أعلم كم تركتُ مدونتي هذه .. ولا أود ان اعلم... تعلمون كيف هو الصوت الداخلي المزعج : لماذا تركتها ؟ وبقية الاستجواب ..
إلا أنني أشعر بروح جديدة تملّكت جسدي ..كأن همومي قد فرغت ..
الجدول الذي وضعته لم يعد صالح للاستعمال أخيرًا ...

آخر يوم دراسي لي في مدرستي الثانوية : نظرتُ نظرة أخيرة إلى فصلي العزيز .. الممرات التي سرتُ عليها بتثاقل كل يوم  ..  ذاكرتي مشحونة جدًا بدخولي الفصل صباحًا مبكرًا حينما افتح ذلك الباب واقول لنفسي متى سأفتحك آخر مرة في حياتي ؟ ثم أرسل ابتسامة للواقع الذي ينتظرني , للأشياء التي لا تتوقف هناك : مطر أبغى أشوف واجب الرياضيات حلّيتيه ؟ مطر اي حصة علينا مادة الكيمياء ؟ استاذة فلانة جات ؟ ان شاء الله غايبة ! ... وبقيّة الحديث المُستهلك جدًا : متى يجي آخر يوم .. تعبنا !!!

هاقد تخلّصت من 12 سنة بكل مافيها .. بكل مافيها ..

يوم الأربعاء 20-7  آخر يوم حقيقي أعيشه في هذه المدرسة : لا داعي ذكر كيفية صعوبة مذاكرة آخرة مادة !! كنتُ أشبه بمن يقرأها للتسلية فقط ! خرجتُ من قاعة الاختبار .. اركض , اضحك , لا استطيع اختيار كلمات للتعبير .. كنتُ قد أخذت جولة لمدرستي قبل هذا اليوم كوني أعلم أنه لن يوجد وقت كافي في آخر يوم وحدث ما توقعت .. خرجتُ من عالم صعب جدًا مليء بالتمر والحنظل .. حاولت جعله ( اليوم الأعظم ) .. ولكن كيف ذلك والاختبار التحصيلي الذي ينتظرك بعد اسبوع يصنع لك أجمل الأفلام المرعبة !!

ما أكثر شيء سأشتاق له ؟ 
1- طوال 5 سنوات وأنا اختار الكرسي الملتصق بالجدار .. بلا شك بالقرب من تلك الجُدر عشتُ أكثر مما عشته في منزلي .. والجميع يعرفني : مطر اللي عند الجدار !!
2- فصلي في الصف ثاني ثانوي - يوجد بالطابق الثاني - تحتوي على نافذة .. كنتُ الشبح الذي يحرسها ! بقدومي مبكرًا يكون لدي وقت للجلوس بقربها حيث لا ينير الفصل المظلم إلا ذلك الشعاع الخافت .. و الشعور الذي يلامس روحك عندما يكون الجو ممطرًا !!
3- الآن فقط سأشتاق للمعلمات .. بصراخهن حينما تكوني لم تنامي إلا 15 دقيقة ... أو التي تحدّث نفسها .. التي تهدد ... التي لا تبتسم .. التي لا ترحم .. التي ليس لديها ما يؤهلها لتكون معلمة ..  مع الاختبارت الدورية المتعبة جدًا و الإذلال الذي نعيشه كل يوم : استاذة أجليه عندنا اختبارين مانقدر ..
4- الطابور الصباحي - الذي دائمًا أكون فيه ضحية الصف الأمامي للطابور,الأسوأ على الطلاق - ..المديرة المزعجة ..
5- النظر الى وجوه طالبات فصلي حينما تكون علينا حصص المواد العلمية والانجليزي .. تمامًا حينما يكنّ في عوالم لا يُعرف عنها سوى أنها غير العالم الذي تشرح فيها المعلمة ..

- مؤسف أني لم أرى " عدّاد التخرج " سوى اليوم .. من يصدق ! إنه يقول لي :Today is the day  


 




حينما خرجت من قاعة اختبار القدرات والتحصيلي -الذي طال انتظاره أكثر مما تصورت- كأني خرجتُ من باب الكرة الارضية لأسبح في ذلك الفضاء الشاسع ..
شعور غريب ,جميل, شفاف, لا يوصف و يقشعر له بدني ...
كنتُ مستعدة جدًا بل أكثر لهذا اليوم ..
فرحتُ كثيرًا .. لم استطع النوم ..
لأنه اليوم الذي استطيع بكل ثقة أن أقول : هاقد بدأت عطلتي الصيفية .. إنها لا تشبه العُطل التي مضت أبدًا ...اللهم اجعلها خيرًا ...

انا الآن .. كـ البالون التي فلتت من يد ذلك الطفل ..




2011-04-29

تعلّم فنّ الانتقاء

الجمهور غفير ... 
أي خطأ سيلقي بك إلى ما لا تود تخيّله ...
الأسئلة صعبة.. لا تستطيع جمع الأوكسجين اللازم..
يخرج ذلك السؤال من بين جميع الأسئلة ....
ما هو أقوى سلاح ؟

تبًا ! ليتني أستطيع ان اختلس النظر في ويكيبيديا الآن ..  الآن فقط..الآن فقط  .. 
.
.
أقوى سلاح هو الكلمة .. قديمًا, الآن وفي المستقبل ..
حتمًا لم تكن بتلك الصعوبة  .. لم تكن بتلك الصعوبة أبدًا 

 ? what did you do to my sign-
I wrote the same but in different words  -

 كان هذا المشهد ملهم .. مؤثر
جعلني أفكر في عشرات الأشياء ..مرتبطة أم غير ذلك ... 
هل تصوّرت يومًا قوة الكلمة ؟ استشعرتها  ؟ استخدمتها ؟ غيّرت منظار شخص ما بها ؟
كيف لفريق من الحروف تصنع ذلك السلاح ؟

ثم ذهبتُ بعيدًا ... بعيدًا جدًا ..

كيف ألهب طارق بن زياد حماس الجنود لمجابهة الأعداء ؟ بكلمات ..وكانت كفيلة بالانتصار الساحق حينما كانوا على شفا حفرة من الهزيمة ..
أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام
 
 كيف أصبح مالكوم إكس قائدًا لثورة .. ثورة حررت السود من قيودهم ,أفكارهم والأهم من ذلك نظرتهم لنفسهم ؟ بكلمات .. بسيطة جدًا .. قويّة جدًا .. لم يتوانوا عن المطالبة بحقهم بعدها ...
من علّمك كره شعرك, لون بشرتك, أنفك,شفاهك , من علّمك كره نفسك
 
و كيف شارك مارتن لوثر كينكَ مقعده ؟ بكلمات .. مازلتُ أسمع صوت الجمهور و مؤيديه الذين استمعوا له بعد هذه الجملة تحديدًا ..
 مررنا بأيام صعبة , لكن هذا لايهمني الآن .. لأنني وصلت إلى قمة الجبل ..

ماذا عن غاندي ؟ أخذ بيد شعبه وسلب قلوبهم , صغير وكبير حر وعبد ... بكلمات مشجّعة ... فكيف صاروا ! انتصروا فعلًا ..
في البداية سيتجاهلونك ، ثم سيسخرون منك ، ثم سيحاربونك ، ثم ستنتصر ، ثم ستنتصر ، ثم ستنتصر

 تخيّل تلك المشاهد مختلفة:
طارق بن زياد :  أيها الناس ... نحن محاصرون  أخشى علينا الهلاك , ماذا ترون ؟
مالكوم اكس : من علّمك ألّا تطالب بحقك  ؟ من علّمك أن تجلس ببيتك لتشاهد البيض يستولون على حقوقك ؟
مارتن لوثر كينكَ : إنهم يقفون في وجهنا كل مرة , نعم كدنا نصل لكن لا بأس , اعتقد أنه يجب علينا الاستسلام ماوصلنا إليه جيد جدًا ..
غاندي :  سوف يتجاهلوننا ويسخرون منا وأكثر من ذلك سيحاربوننا , لكن ربما ننتصر , هل أنتم معي ؟

كل ما هناك صحيح إلا أنهم أجادوا ( فن الانتقاء ) .. فكان غير ذلك ..
بلا شك أن مثل هذه الكلمات غيّرت العالم حقًا ..
 جميعهم لم تستمر حياتهم طويلًا  بعد أقوالهم تلك ... كانوا مصدر خطر ..
حرموا , حبسوا , اغتيلوا .... 
يجب أن نعيد التفكير ..فـ قوتنا في كلماتنا
.
.
يصعب علينا " انتقاء " الكلمات , ويعود بي التفكير كثيرًا : لكنها ليست " تكوين " !
 
* هناك فيديو اعلاني - الذي ربما اشتهر أكثر من الفيلم الحقيقي - سرق فكرة هذا الفيلم القصير ونسبه له  .. نسيت القول ان هذا الفيلم القصير مكسيكي انتاج 2007 من اخراج Alonso Alvarez Barreda ربح جائزة ( cannes ) كأفضل فيلم قصير سنة 2008. استحق هذا فعلًا



2011-04-08

!!أفوكادو .. و " الخيال " بكِ جميلُ

ما أول شيء يطرأ على بالكم عند سماع : " أفوكادو " ؟

حسنًا إليكم نفسيَ الرائعة ماذا تقول :
ابي الحبيب : شريت لكم أفوكادو .. ( يوم الأربعاء 1-5-32 )
مطر : وناااسة !! دايم اسمع فيه , أشوفه بالتلفزيون بس ما مرة أكلتها !!!

بدأت أسرح في خيالاتي ..
الفاكهة الثمينة التي لطالما يتم ذكرها في منازل الأغنياء ... اللذيذة ... في الجزر الاستوائية هناك شرابهم المفضل.....
.. أخيرًا يا مطر ستتذوقين الحلاوة ................................................................................. " طوط طوط طوووووط " !

بماذا أصف طعمها !!
لا طعم لها .. لكنها ليست الماء بالطبع !!
مُرّة ... لكنها ليست الحنظل بالتأكيد  !!
لا تمتُّ للتمر أو لأي حلو بِـ صلة !!
لم أتصور , أرسم , أتخيل , أتوهّم , أنها بهذا السوء !!

حاولت ( جاهدة )  - بكل مافي الكلمة من معنى - مع أختي أكل ربعها فقط ... ثم شريحة صغيرة .. ثم كفى !!! طعمها لا يستساغ !!
انتهى بي الحال أن أخذت السكين وقطعتها لشرائح صغيرة لأذيق عائلتي الكريمة " تلك الفاكهة " !!
بالطبع خاب ظني كثيرًا .. شعوري حينما قطعتها نصفين وأرى ذلك الجمال .. ليس له مثيل .. والعكس.. حين تذوقتها ليس له مثيل أيضّا !!
نسيت القول أني أرجعتُ السبب في طعمها :عدم اكتمال نضجها !! << بقيّةٌ من أوهامي !!

في ذلك اليوم لم أستطع ان أغطي آثار طعمه  .. عصير توت ... اندومي ... شعرتُ برغبة في الاستفراغ !
عفوًا يا " أفوكادوتي " العزيزة .. أجدكِ مذنبة بجريمة عظيمة !!

أنا أرفع دعوى لكل من جعلني أتصور انها لذيذة عند القاضية جودي !!
أبي الحبيب : يحطون السكر في عصير الأفوكادو ..
تبقى " مغامرات " راااائعة لن انساها ماحييت ...

ما في الصورة هي بذرة الأفوكادو ( أعتب على نفسي خطأ " لذيذًا" أجد الأنسب" لذيذة" ) .. سبحان الله.. حجمها كبير تتوسط أكثر من نصف الفاكهة ... ولربما تكمن فيها فوائد عظيمة .. أحببتُ الاحتفاظ بها إلى أجل مسمى .. خلال يوم تقريبًا الطبقة البنية تحررت من البذرة ( أصبح لونها أصفر ).. إلى قشرة خفيفة جدًا ...

مذاقها .. شكلها .. بذرتها .. بدأت أستشعر قدرة الله خالق كل شيء بقدر سبحانه ... ما زلتُ أشعر بهذا ..
اللهم انك أنت ربي لا إله إلا أنت  سبحانك إني كنتُ من الظالمين ..

أحدٌ ما يريد تذوقها ؟
:)




2011-04-06

وما أدراك ما الـ 2-5 !!


نعم .. كنتُ يائسة إلى ذاك الحد !! 
تمرُّ عليكم كل يوم " نفسيات " غريبة .. ولكن مثل هذه " النفسية " لا أعتقد !!
أشعر بالغرابة مدى صبري .. عدُّ أيامك في السجن .. شيءٌ لا يوصف !

هنيئًا لنا بهذه الإجازة القصيرة ..



2011-02-11

..فلتنم تلك الأعين


هنيئًا لكم .. هنيئًا لكم .. هنيئًا لكم ..

هنيئًا لتلك الوجوه .. لتلك الدموع .. لأولئك الشهداء ..
قد فُرجت ..
قد فُرجت ..
قد فُرجت ..

لن أنسى مثل تلك اللحظة ..
كنتُ بانتظارها ...
لم يكن يكفي أن يكون هذا التاريخ المميز 11-2-11 هو مولد توماس اديسون .. 
فقد سُجًل بالتاريخ أنه يومكم .. يومكم ..

فلتنم تلك الأعين .. قد مضى الشر ..




2010-12-31

two zero one one it's a magic year - 2011 What's waiting for us ?!

جميعنا انتظرنا هذا اليوم المميز ..
في الحقيقة انا اشعر أكثر من ذلك لأني في كل مرة أحتفل بميلادي وبعدها بأسبوعين أودع سنة أخرى تمضي كما البقية ...
المثير للسخرية أننا نفرح بقدوم رقم مميز واحدًا تلو الآخر ..  لكننا ننسى ان عمرنا يقل كل يوم .. !!
بعيدًا عن هذا ..
أتذكر 2005 وبدت مميزة .. 2007 كلا هذه أكثر تميزًا ... 2009 يا الهي الرقم رائع جدًا ... 2010 حسنًا لم نضع صفرين متتالين يبدو الأمر معقدًا ..لكنها تظل رقم 10 !
في حين أن الجميع يبدأون بالتخطيط لمشاريع جديدة .. أبدأ أنا بسذاجتي المعتادة :
أتعلمون ما أول ما طرأ علي في آخر يوم من 2009 ؟ اوه الوجه المبتسم أصبح لديه أنف !
وانتهينا من 2010 وانا مازلت اكتبها 20010 ..
وقبل ثلاثة أيام .... عاد مبتسمًا من دون انف كما :) التي اعتدنا كتابتها !
ما الذي يدور في ذهني ؟
هذه السنة لن تكون كالبقية << الحديث نفسه كل سنة ..
كلا .. كلا سأكون عندها بإذن الله انتهيتُ من المرحلة الثانوية .. هذا انجاز بعينه !

مشاريع تتراقص في مخيلتي ..
اكتفيتُ بالصلاة مؤخرًا ..ارغب بالمزيد مما يقربني إلى الله ..
كتب..  اود التهامها والثرثرة عنها ..
حروفي بدأت تضعف سأعطيها الكثير من المنشّطات هذه السنة ..
الرسم .. اجزم بانه يشتاق لي ..
الفوتوشوب ... سأقتلك !
احلامي نجومي .. انتظريني .. قريب اللقاء !
تباشير المطر اليوم .. سقت ارضنا بعد طول انتظار ...الحمد لله حمدًا كثيرًا
أشعر بالغرابة .. اني اتمرد الآن على مصلحتي بترك مذاكرة اختبار الرياضيات .. ولكن من يهتم إنه 31-12-2010  !
ما الشيء الذي انتظرته ايضًا ؟ كم اصبحت طول قامتي الآن ؟
في حادثة طريفة .. وقفت على جدار غرفتي اود أن اعرف طول قامتي فالأيام أنستني فعل هذا وأتتني رغبة شديدة في معرفة ذلك ...
ساعدتني اختي في وضع الخط الفاصل بين الأمس واليوم .. اخذت الشريط المتري .. حزنت قليلًا .. لا بأس اسجل التاريخ .. 31-12-2009 ماذا ! O_O ... إنه آخر يوم ! وكتبت tomorrow 2010 ولم انسى الوجه المبتسم !
ارتأيت بعدها ان أجعل مثل هذا اليوم من كل سنة أقيس طول قامتي ولا اخفيكم الحماس الشديد الذي يقرصني انتظارًا لمثل هذا اليوم !
 ما النتيجة ؟ لم يتغير شيء فقط " شَرْطَة صغيرة "ولم اجتاز ذلك الرقم بعد ! رجحنا القول ان المقياس الذي يسبقه خطأ لهذا لم نر فرقًا !؟ 
الحمد لله على كل حال .. خائبة الظن لكني راضية هناك مرض القزم سيطر على اشخاص كثر .. انا افضل منهم حالًا الحمد لله ..

ليس احتفالاً بـ "رأس السنة " . ولكننا دائمًا بعد 365 يومًا نجد أنفسنا توّاقة إلى سنة جديدة نجدد فيها أفكارنا وآمالنا ..

اكاد المس السماء ! الفرح يغمرني ..
اشعر بالفضول بما يدور في خلد غيري من مخططات لهذه السنة !
عسى أن تكون سنة خير لي ولكم ..
شكرًاعدد قطرات المطر لدقائقكم الثمينة ... 

 تصوير يوم  30-12- 2011  عفوًا 2010  << يا الهي اشتم رائحة مشكلة أخرى  !




ابقيتُ على تأثير أول صورتين .. 

2010-12-12

وداعًا إلى الأبد MY SUPER SWEET 16 , تشرفتُ بمعرفتك MISS 17


العالم استيقظ من نومه كأي يوم آخر  .. 
بينما استيقظتُ انا الساعة 4 فجرًا محتفلةً كوني اصبحت ( آنسة 17 ) ...
HAPPY BIRTH DAY TO ME
اشعر بالتعب الشديد... 
شبه نائمة ..
احتاج إلى قيلولة بعد دوام مدرسي ثقيل ... 
هناك امتحان آخر ينتظرني ...
لكن كيف لي ان ادع 12/12 تمضي بهدوء !

إذًا 17 تأخذني برفق إلى ايامها المجهولة ..عسى ان تكون سنة خير لي ..



2010-11-21

..ضَوءٌ مِن مطر




بسم الله الرحمن الرحيم ..

لا أحد سيحسدني بالتوقيت العجيب الذي تعيّن عليّ فتح المدونة فيه ..
 الدراسة المستنزفة لوقتي .. أضوائها في كل مكان تسير فيه رجليّ تمامًا كأضواء مدينة (لاس فيكَاس ) ..
وربما هذا سبب هذا الفاصل التقديمي؟!
لم انتظر شيء مثل هذا ولكن ..

فكرة التدوين منذ أمد بعيد ..
( كل من هبَّ ودبّ) وضع له مدونة .. لايبدو الأمر يسيرًا أبدًا في اجتيازها جميعها ..
شعرت بأني سأرى شباك العنكبوت قريباً هنا.. كنت قلقة من أي شيء خوفًا من أن يذهب تعبي سدى ...

إنه شعور كل من بدأ التدوين .. كيف أنشرها ؟ هل ستحظى بالاهتمام ؟
والأهم من ذلك .. مالشيء الذي سأضعه كي يجعلها مميزة عن بقيتها ؟
مالشيء الذي أرجوه من التدوين الالكتروني ؟ ماذا لو فشلت فيه كما التدوين الورقي ؟

اذهبي .. اذهَبي أيتها الغيوم السوداء .. أذْهِبِي ظلمتك ..
لم أعد بحاجتها .. شقّيها بأمطارك ..
فأنا .. أنا مازلت أستطيع رؤية ضوء ..
اصنعي لي تلك الألوان .... أريد أن ألمس قوس المطر ..

حين بدأت أختي التدوين ..
مطر : مهما صار كتبي .. واذا ماشفتي تعليقات لاتوقفين ولا تزعلين .. أكيد في ناس تحب اللي تكتبينه بس يمكن تتكاسل تعلّق .. ؟

ربما اريد أن يقول لي أحدٌ ما هذا الآن !

أنا لست متشائمة .. بل متحمسة . لما لا وأنا سأنشر - بإذن الله - ما أفكر به, ونظرتي للأمور من حولي, بل كل شيء ! ؟
أرى أن هذا كافي .. فأنا سأكون على المنصة بمجرد أن يزورني أحد ما هنا ..
سأكون ورسائلي ما يفكر به القارئ هنا ..
ربما أضع بصمة في تفكيره قليلًا ؟ ربما أبالغ ؟
سأحفزه للقراءة والكتابة ربما ؟
أشاركه لحظة عشتها لن يعشيها ربما ؟

لاثرثرة وتفريغ فحسب بل تطوير التفكير الشخصي من خلال تجاربي ..

لا أستطيع التوقف ! طموحة جدًا ..
أتذكر عندما كان عمري بين 10 - 12 سنة تقريباً قرأت قصة عن عالم مشهور ربما نيوتن ؟ لا أتذكر
تنويه القصة كلها ( ربما )فقد مضى وقت طويل ..
كان ينظر بمنظاره إلى النجوم ولا ينفك عن ذلك .. اتته خادمته تسأله لماذا تنظر إلى السماء وهي شيء بعيد لن يستطيع لمسها أو استكشاف الأجرام الهائلة التي بها ؟ حيث أنها لم تفهم لماذا يضيّع وقته في شيء كهذا .
رد عليها في أن ماقالته هو المتعة بعينها ...

لا أعلم إن كانت هذه القصة هكذا أو أنا رأيت هذه القصة هكذا ؟ فما رأيته أنه وضع في الاعتبار بأنه سيكتشف المجهول ويحقق ما كان يصبو إليه .. نسي المسافة الضوئية التي تفصله عنها .. أو تناسى إن صح القول .

ترى كيف سينظر إليّ العالم ؟
فتاة ساذجة لم تكمل مرحلتها الثانوية أحلامها عدد أجرام الكون ؟
فقط ؟

انا سعيدة .. سعيدة ..سعيدة لمجرد فتحها !
أتمنى أن تكون مدونتي مختلفة عن بقيتها .. حقاً كم أتمنى ذلك ..