rainlight

2012-01-22

الأخبار ؟





حوار ]]

اطفئ المذياع يا بني ،،

عفوًا جدي ؟
لكنه.. يذيع خبر ان اليوم  .....

اغلق المذياع ايها الصبي .. اغلقه !
 انها ليست اخبار !
 الخبر لا يحمل كل هذا الهراء ،، 
هو فقط ،، خبر !
الاخبار تكون بسيطة ،،

حديث نفس ]]

لا، انها ليست نفسي ،،
انا متأكد ،،
انها ليست نفسي المسنّة  ،، 
انه المذياع .. هو من فقد روحه لستُ انا ،،
اجل ، اجل ، بلا شك ،،
نعم انا متأكد،،
انها فقط انفاسه ،،
اجل ،انفاسه ليست انفاس الأمس ،،
انه لا يتحدث  ،، هو يهمهم فقط،،
استمعتُ اليه ،، لاشيء غير الكذب يقول ،،
انا متأكد،،

تبًا لذلك الشيء !
يبعث لي البؤس بمجرد ان اراه !
 لقد دفعتُ الكثير لشرائه ،،
وقد اصلحته مرتين ،،
ما عاد مخلصًا لي !
هل خدعني البائع ؟

مشهد ]]

في المساء ،، جلس خارج منزله الصغير فوق سجادته الحمراء ،،
ادار المذياع ،، 
الأصوات تتغير،، تلتف حول نفسها وتتشابك ،،
لكن لا يهم فكل الأصوات تتنفس بشكل جميل ،،
جميعها امتكلت شيئًا مميزًا ،، جعلته يغفو قليلًا ،،
حتى انتبه لقدوم زوجته ،،
جلست ، سألته : ما سمعت من الأخبار اليوم ؟
رد بصوت ضعيف مرتاح : الأخبار ؟ جميلة ،، جميلة 
ابتسمت، وهو اكمل قيلولته فوق السجاد الأحمر ،،
اما المذياع،،
كان يتحدث، يتلو ، و يغني ،،
كان الأسعد بين جميع من هم فوق السجادة الحمراء ،،
نعم ،، صوته يقول ذلك ،،



الأخبار ؟ 
جميلة ،، جميلة



2012-01-21

...اغرقتني بحار العلم




هذا الاسبوع جميل جدًا. حاليًا، انا لا أجد شعور اجمل من استيقاظي بعد ملء روحي بنوم عظيم !
قبل تلك المشاعر .. قرابة الاربع شهور الماضية ..
كنتُ  امخر عباب بحار العلم في اول نصف دراسي لأول سنة جامعية لي ..
بلا شك اني استهنت بسهولة السنة التحضيرية .. لم اضع بالحسبان انها رابع ثانوي ابدًا !!

" انا تعبانة " من اكثر المصطلحات التي نطق بها لساني في الفترة الأخيرة .. ولو عرفت ترجمتها بكل اللغات لقلتها ايضًا ..
مزاجي عكر اغلب الاوقات .. و كنتُ في حالة انقطاع عن عالمي الذي احبه ..
فالتدوين وحش .. الرسم اباه .. التصميم ابنه ..التلفاز لا اتذكر .. و .. ( لاحد يكلمني ! ) الممول الرسمي له ..
 صحيح... هل تستطيع هذه الايام القليلة بأن تقلّص رحلة قدرها اربعة اشهر لمن اتابع من المدونون ؟

الجميع يقول : " كأن محد درس غيرك ! " لكنهم لم يفهموا كمُّ الصبر الذي توجب عليّ حمله للوصول الى الميناء..
 وصلت آخيرًا ... سعيدة ، لكن صورة حياتي الآن لوحة مجردة جامدة كما الصورة التي تتقدم موضوعي..ربما احتاج لبعض الوقت كي اعي الحياة بعد مشواري هذا ..

لا اعلم ماذا تريد هذه التدوينة سوى أنها تريد ان تخبر من يهتم بقراءة ما اكتب اني قد عدت ..
ايضًا ..
قررت ان ادفع بنفسي الى عالم تويتر ... اجدني اصبحتُ مهتمة به اكثر مما مضى  ..
فنفسي - كالعادة مع اي موقع اجتماعي - تنتظر ان " تخف الزحمة " لكي اسجل اخيرًا كعضوة حديثة عهد به ..
ربما يجب ان استمع لمن يغرد من المدونون .. لاشك ان الكثير كذلك ..


مدونتي الجائعة .. اعتذر .. سأحرص على اطعامك غذاء الملوك .


2011-10-06

Steve Jobs .. حتى الخامس من اكتوبر

Steve Jobs 1955-2011 



اعلن العالم عن وفاة ( الموقّر ) " ستيف جوبز "  حامل راية آبل ..
لكن الغريب انه توفي في اليوم 5/ اكتوبر .. اليوم المباشر تمـــــــــــــــــــــــامًا لإصدار ايفون 4s الذي حمل صورة مخيّبة  لسلسلة الـ آيفون ..
نعم اتخيل الآن الربح العظيم لآبل .. 
بطبيعة الحال  الجميع سيشتريه قائلًا : " في ذكرى ستيف جوبز .. ! " << فخورًا !!
من يتذكر التأجيل الغريب لـ آيفون المنتظر في كل مرة  ؟
هل كانت ستخسر قناطير من الذهب بإعلان نبأ وفاته قبل المؤتمر ...
الجميع يقول 5- اكتوبر .. والجميع يقول iphon 4s

لكني أشعر بأن هناك من يلعب بخبث .... 

?!؟


2011-09-23

..الحزن الوحيد



قبل أربعين سنة ربما .. 
كانت القصة بسيطة .. عائلة سعيدة .. أحداث بسيطة رقيقة ..
سوى حدث وحيد , شخصٌ ما أخبر" العائلة الكريمة " بأن الأب قد فارق الحياة .. فكان الحزن الوحيد ..

بعد أربعين سنة ربما ..
تحوّلت القصة الى رواية مليئة بالأحداث المملّة ... الجميع أخبر" العائلة " بأن الأب قد فارق الحياة ..العقدة في الرواية 
أن موت الأب لم يكن الحزن الوحيد ..
بل كان هناك ( ورث الأب ) .. لذا الرواية لم تنتهي بعد ..


 أجواء مزعجة ..

2011-09-06

..قيلولة



 قبل أكثر من سنة .. حدث أني تابعت حلقة من برنامج ( rachael ray ) وهناك فقرة لأسئلة الأطفال  .. سألتها طفلة لتوها بدأت تتحدث :
I don't like to take a nap , did you like that ? (why do we have to)o -
أجابت عليها ريتشيل: 
you are too young to understand how much do you need this-
تمامًا ! فقبل عدة أيام .. شعرتُ برغبة في أخذ قيلولة لا تشبه اسمها أبدًا ..
أصبحتُ أهرب من عالمي كثيرًا بالنوم ...
وارغب بالتحدث الى مُنْصِتي العزيز " بلوكَر " لكنه تراءى لي كـ وحش  ...
تسجيل دخول -> احصائيات -> نشر -> رسالة جديدة->هل أنت متأكد بأنك تود الخروج من هذه الصفحة ؟-> تسجيل دخول -> احصائيات -> نشر -> رسالة جديدة->هل أنت متأكد بأنك تود الخروج من هذه الصفحة ؟-> الخ ...
لماذا جملة ( لديك 16 متابعون ) لا تزال حيّة ؟
أخي يقول لي نصًا : " بدأ العد التنازلي لقرب الدراسة "
أنا : " اي .. ههه ؟ "
أنا (الباطنة) :" صحيح .."
ضميري : " تبًا فلتفعلي شيئًا ! .."
صدى ذلك التسامر : " - هواء - "
اصبتُ برهاب القنوات الإخبارية .. مجرد أن ادخلها خطأ حتى ارتعب لأضغط زر رقم 1 بسرعة .. واشيح بوجهي حينما أرى شخصًا من عائلتي الفاضلة تتابعها ..هم مسمّرون أمام تلك الـ " كاميرا " من أجل لقمة العيش.. حسنًا ما بي اسمع شكوى أفواههم للخالق !
شمس الصيف أحرقتني وهاقد بدأت ترفق بي لقرب موعد شمس الشتاء .. واشياء كثيرة مازالت تحوم في رأسي ..فكرة ! أحتاج إلى صائدة الذباب لاستمتع بصوت تلك " الفرقعة " فرقعة موتهم !! يالسعادتي بِـ حل قضية فلسطين !

بلا شك أن حروفي فوق هناك تهذي .. ما أشبهها بي ! ...
 حملتُ نفسي على مركب ( youtube ) لأضع في محرك البحث كلمة : blood .. - كلا أنا لستُ سطحية إلى هذا الحد - لكني حاولت زيارة الضحك - كما تعلمون إنه العيد - بمشاهدة مقطع عزيز عليّ جدًا جدًا يضحكني كلما سمعته ..  :


ثم تذكرت " give me the evil look " :


فنسيتُ العالم :




اشبعتُ نفسي الجائعة من الضحك .. ثم شعرتُ برغبة في انتظار شمس الشتاء قرب الظهيرة .. إنها تلك اللحظات الضيّقة كي امتص بسرعة دفء لا مثيل له .. قد لا يستمر طويلًا لكني استطيع مجابهة برودة العالم به:




و استيقظتُ من قيلولتي ..
كلا .. لستُ متأكدة  من ذلك ..

صحيح ! بذكر القيلولة من محاسن الصدف قرأتُ تدوينة/ اقتباس جعلتني ابتسم لقدرة سماعنا لأصوات خلف جدر "انترنتية" : 

 أخاف فكرة وضع تدوينة لا فائدة منها ..
آمل أني شحنتُ فضيلتكم بِـ طاقة جميلة ..



2011-08-22

..حدث في مثل هذا اليوم


أيُّ أحد يتذكر برنامج قديم كان يعرض في قناة الجزيرة وقنوات أخرى يدعى : " حدث في مثل هذا اليوم .. " ؟؟!
 (( حينما كنتُ صغيرة اتذكر ان ابي دائمًا ما يتابعه  بينما انا انزعج جدًا لسماعي صوت ذلك المعلّق عن ذكرى و مقاطع قديمة لم أكن آبه " جدًا " ما تكون  )) .  انعاش للذاكرة ؟  تفضلوا
لا أعلم كيف زارتني ذكرى هذا البرنامج اليوم ... لكني استرسلتُ بالتخيل كيف يكون الوضع بعد 100 سنة منذ الآن ,ربما سيكون هناك برنامج يشابهه  يحمل المعلّق العجوز نفسه .. يذكر هذا اليوم و يعرض مقطع بات من التاريخ السعيد..
يوم انتصار شعب ليبيا العزيز على معمر القذافي ... عذرًا  " القائد معمر القذافي عميد حكام العرب ملك ملوك افريقيا وإمام المسلمين " آه صحيح في زمن لا يشابه زمنك !!

اعترف اني لم أكن ( تمامًا ) مع الشعب الليبي في تحركاته سوى في شهر نوفمبر بداية الثورة .. ثم طاالت , خفّ الحماس ,نسيتهم, السنة الأخيرة ,الامتحانات المصيرية  ورمضان وغيرها حتى اسمع باقتراب نصرهم لأعود مرة أخرى كما في شهر نوفمبر بتمنّي سقوطه قبل نهاية رمضان ..., حدث ما تمنيّت لتكون الفرحة فرحة العشر الأواخر, القبول ,العيد, الانتصار واشياء كثيرة مختلطة ...الله اكبر

لن أنسى جميل القذافي الوحيد الذي أرسله وهو عالم كلمة " زنقة " .. بعيدًا عمّن اصبح سخيفًا ( وثقيل دم ) بتكرارها دائمًا وأبدًا كسخرية
مثل رمضان هذا اغلب المسلسلات الكوميدية ذكرت " زنقة زنقة " .. والوجبات السريعة " شاورما زنقة زنقة " وكل شيء...
كلا .. اتحدث كيف فعلت بنا حيث سمعناها أول مرة  ,بدأنا البحث عن معناها وأصلها واين كانت تقال ... الخ وكنا نعجب شيئًا فشيئًا واظنه ارتكب خطأً فادحًا حيث تحولت اضواء ( ملك ملوك افريقيا ) إلى كلمتنا العزيزة " زنقة"

لا أرَ بأن الحظ السعيد يكنّ لي محبة وقُرْبة :) ..  لكن اليوم استطيع القول أني محظوظة جدًا كوني عشتُ هذه السنة المليئة بالانتصارات ...
عسى النصر الأكبر قريب يا أمي فلسطين ..



 شكرًا لمتابعتكم انتظرونا في الحلقة القادمة من : حدث في مثل هذا اليوم ....



2011-08-15

إني أرى بدرًا



الْيَومُ الخَامِسَ عَشَرْ مِنْ رَمَضَان : إنِّي أَرَى بَدْرًا
وَ أَنَا أَعْلَمُ بِأَنِّي لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُ تِلْكَ الفَرْحَة الصّادِقَة الّتِي شَعَرْتُ بِهَا فِي أَوَلَ يَوْمٍ مِّنْ رَمَضَان  .........  يا للعار !

قَدْ حَصَلْتُ عَلَى أيًّامٍ ذَهَبِيَّة لَمْ اقْضِهَا كَمَا يَجِب .. لِذَا اسْتَحِقُّ بَدْرًا مُزَيَّفًا .. 
تَبًّا ..  مَا أصْعَبَ الإعْتِرَافُ بِذَلِك !

يا بقيّة رمضان 1432 كن مختلفًا .. أرجوك

  * مرآة جانبية : إن الصور الظاهرة تبدو أصغر مما هي عليه في الحقيقة ...
"الصورتان من عدستي "





2011-07-16

.. بين العصا و الحلوى


- انظر هنا .. هذا " رضوان " , وهذا هو الشخص الذي بيده عصا وهو يضربك ..
والآن مرة أخرى هذا أنت " رضوان " , وهذا هو الشخص الذي بيده مصّاصة وهو يعطيها لك ..
والآن أخبرني أيهما هندوسي وأيهما مسلم ؟
- متشابهان كلاهما ! ..
- عظيم , تذكر شيئًا واحدًا يا بني , يوجد نوعان فقط من البشر في هذا العالم : أناس أخيار يفعلون أعمال خيّرة , وأناس أشرار يرتكبون أخطاء . هذا هو الفرق الوحيد بين البشر .. لا يوجد فارق آخر مفهوم ؟


نحن بحاجة لذلك المبدأ هنا , ليس في الهند فقط ....  فقط اردتُ إخبار أحدٌ ما بذلك .



فليحلّ السلام ايامكم ..
 مطر ..




2011-07-12

! حتى النهاية .. يا ثلاثاء الـ كركديه - 4 / 40 حياة

The last class of my old professor's life had only one student. I was the student ||

الطالب الوحيد في منزله كل ثلاثاء بالقرب من النافذة مع زهور الكركديه الصغيرة حينما تمتلئ أوراقها باللون الوردي ..بدون  درجات , بدون واجبات أو بحوث ...  إنها فقط دروس لن تجدها في كتابك المدرسي .. لأنها تتطلب حوالي 80 سنة بين جنبات دنيانا العجيبة .. 
ليس عالمًا .. إنه فقط استاذ .. كأي استاذ لا يود أن يتوقف الناس من الأخذ من منجم ذهبه , هو " موري
لم احتاج إلا الى 39 ريالًا لأحصل على ذهب فريد ..

هو شخص يملك شهادات وتجارب وبروفيسور .. وأيضًا يحب الرقص كثيرًا حينما يدع كل شيء خلفه ويجري خلف الموسيقى ايًا كانت قد لا يتقن الرقص ويبدو شكله مضحكًا جدًا إلا أن الشعور بنسمات السلام التي تنساب إليه ينسيه هذا ,انه يذهب إلى كنيسة في ساحة هارفارد كل ليلة أربعاء فقط من أجل شيء يُدعى : " Dance Free " ... !!

" ميتش البوم " كان الطالب المحبب والمقرب إلى موري فكان كأخ وصديق و أب واستاذ .. اعتادا اللقاء دائمًا في مكتب موري أيام الثلاثاء كونه اليوم الذي يكون للاستاذ والطالب وقت فراغ .. وحينما التقى به بعد 16 سنة ( قصة طويلة ) قرر موري أن تكون الدروس في أيام الثلاثاء .. فكانا يقولان دائمًا : "We're Tuesday people"
فأعد ميتش قائمة بالمواضيع التي يود ان يتحدث عنها ويأخذ دروس منه (14 موضوع ) ويحفظها بأشرطة في مسجّلته...

- من ذكريات ميتش  :
 He enters the classroom, sits down, doesn't say anything. He looks at us, we look at him. At first, there are a few giggles, but Morrie only shrugs, and eventually a deep silence falls and we begin to notice the smallest sounds, the radiator humming in the corner of the room, the nasal breathing of one of the fatstudents.....after15 minutes, Morrie finally breaks it with a whisper." What's happening here ? " he ask
هل تخيلتم ذلك الهدوء ؟ يصعب علينا أن نتوقف عن ( السماع ) لمدة دقيقتين ونبدأ بـ (الإنصات ) , نحن بكل رضا ندع تفوتنا أشياء جميلة كهذه ,نحتاج إلى مكبرات الصوت والموسيقى والأصوات المزعجة في حين أنه لدينا أشياء نقية بريئة تنتظرنا لننصت لها ,خيالات رائعة ستتجسد , نعجز عن الانصات , نشعر بغرابة مثل تلك التجربة ان تطبق لدينا , نهمس : لكن لا بأس لأننا هكذا !!


about death #4 
- كان الموضوع مشوق جدًا , فلسفي والكثير من الواقعية بما انه يحتضر, كان حديثهم في الثلاثاء الرابع عن الموت. طويل وجميل .والقول الذي مازال صداه في عقلي, لم يكن كأي شيء أقرأه وأرى معناه يطفو :
. The truth is, Mitch, once you learn how to die, you learn how to live
 - نود جميعًا إكسير الحياة .. (جميعًا ولا أشعر بأني أود استثناء شخص ).. وبدأنا خيالاتنا .. وصنعنا أفلامنا , كتبنا , فلسفاتنا , من أجلك فقط  يا إكسير الحياة لأننا مازلنا نخاف الموت . سأله ميتش لماذا يصعب التحدث عن الموت والخوف عند ذكره ولا نود زيارته لنا , فتساقط ذلك الذهب :
Because most of us all walk around as if we're sleepwalking. We really don't experience the world fully,because we're half-asleep, doing things we automatically think we have to do 
And facing death changes all that ?-
 Oh, yes You strip away all that stuff and you focus on the essentials When you realize you are going to die, you see everything much differently.
اللهم احسن خواتمنا, واجعل حياتنا مليئة بطاعتك ...

#7 about the fear of aging
الخوف من التقدم في العمر موضوع جميل ونادرًا ما نسمعه.. في الثلاثاء السابع ميتش يسأل استاذه موري : هل تخاف التقدم في العمر ؟ أجابه أنه يعشقه ثم أكمل بلسان بليغ جدًا : ( أبقه في خزائن دماغك لأقصى مدة ممكنة )  :
 It`s very simple. As you grow, you learn more. If you stayed at twenty-two, you'd always be as ignorant as you were at twenty-two. Aging is not just decay, you know. It`s growth. It`s more than negative that you're going to die, It`s also the positive that you understand you're going to die, and that you live a better life because of it .

about money #8
 نذهب إلى المكتبة .. نتنقل بين الرفوف حتى نجد جدار كامل يحمل كتبًا يكون أصلها وجدها الأكبر من عائلة  : كيف تصبح غنيًا؟
اشعر بالانزعاج والرغبة بتمزيقها وحرقها و( التمثيل عليها ) !! .. ثم ادعها بسلام لأني بطبيعة الحال لن أستطيع فعل أي شيء أفكر فيه ! في الثلاثاء الثامن تحدث موري كيف يتم تربيتنا على أننا لن نعيش إلا بالأموال المبدأ الذي يحمل معظم اخطاء ما يُفعل في الأرض:
The truth is, you don't get satisfaction from those things. You know what really gives you satisfaction? Offering others what you have to give. I don't mean money, Mitch. I mean your time. Your concern. Your storytelling. It`s not so hard.....this is how you get respect


about our culture #11
 ?we all have the same beginning -birth-and we all have the same end- death. So how different can we be
   In the beginning of life, when we are infants, we need others to survive, right ?And at the end of life, when you get like me, you need others to survive, right?( His voice dropped to whisper:)But here's the secret : in between, we need others as well.

The fact that we make such a big hullabaloo over it ( death ) is all because we don't see ourselves as part of nature .We think that we are human we're something above nature We're not. everything that gets born, dies

Accept what you are able to do and what you are not able to do , Accept the past as past, without denying it or discarding it, Learn to forgive yourself and to forgive others, Don't assume that it's too late to get involved

People haven't found meaning in their lives, so they're running all the time looking for it. They think the next car, the next house, the next job. Then they find those things are empty, too, and they keep running.

- بعض الضوء على اشياء :
*( ميتش البوم ) ذكر كل صغيرة وكبيرة في دروسه مع موري وحياته و ذكرياته والأجواء الجميلة بتفاصيلها وتطور مرض موري فكان كتابه أكثر من مجرد دروس من حياة ,  كتابه لا يزال حيًا منذ ان صدرت أول طبعة له 1997..ويجب ذكر إخراج الكتاب فهو أكثر من رائع ..
* " Teacher to the last " هي الجملة التي يود أن تكون على شاهد قبره ..
* الواقعية ,التفاؤل ,النصح ,الدروس والمثالية أشعرتني بالملل الشديد والنوم  .. توقفت عن قراءته فترة طويلة حتى عدت إليه بقوة وأكملته في بداية شهر ربيع الأول 1432 .
* أملك من الغرور ما يكفي ليبعدني عن مثل هذه الكتب ( النصوحة المتفائلة المليئة بالدروس...الخ ) بحكم أني لا احتاج إليها .وللحق, تخليت عن بعضها ومازلتُ أملك أكثر من بعضها ..
* سلبتُ الحياة # 4 ورغبة شديدة في وضع (صفر على اليمين ) ..


 لَكُمْ كُوب ٌمِن | الكركديه |  السَاخِن  ...





2011-07-02

.. كـ البالون التي فلتت من يد ذلك الطفل




لا أعلم كم تركتُ مدونتي هذه .. ولا أود ان اعلم... تعلمون كيف هو الصوت الداخلي المزعج : لماذا تركتها ؟ وبقية الاستجواب ..
إلا أنني أشعر بروح جديدة تملّكت جسدي ..كأن همومي قد فرغت ..
الجدول الذي وضعته لم يعد صالح للاستعمال أخيرًا ...

آخر يوم دراسي لي في مدرستي الثانوية : نظرتُ نظرة أخيرة إلى فصلي العزيز .. الممرات التي سرتُ عليها بتثاقل كل يوم  ..  ذاكرتي مشحونة جدًا بدخولي الفصل صباحًا مبكرًا حينما افتح ذلك الباب واقول لنفسي متى سأفتحك آخر مرة في حياتي ؟ ثم أرسل ابتسامة للواقع الذي ينتظرني , للأشياء التي لا تتوقف هناك : مطر أبغى أشوف واجب الرياضيات حلّيتيه ؟ مطر اي حصة علينا مادة الكيمياء ؟ استاذة فلانة جات ؟ ان شاء الله غايبة ! ... وبقيّة الحديث المُستهلك جدًا : متى يجي آخر يوم .. تعبنا !!!

هاقد تخلّصت من 12 سنة بكل مافيها .. بكل مافيها ..

يوم الأربعاء 20-7  آخر يوم حقيقي أعيشه في هذه المدرسة : لا داعي ذكر كيفية صعوبة مذاكرة آخرة مادة !! كنتُ أشبه بمن يقرأها للتسلية فقط ! خرجتُ من قاعة الاختبار .. اركض , اضحك , لا استطيع اختيار كلمات للتعبير .. كنتُ قد أخذت جولة لمدرستي قبل هذا اليوم كوني أعلم أنه لن يوجد وقت كافي في آخر يوم وحدث ما توقعت .. خرجتُ من عالم صعب جدًا مليء بالتمر والحنظل .. حاولت جعله ( اليوم الأعظم ) .. ولكن كيف ذلك والاختبار التحصيلي الذي ينتظرك بعد اسبوع يصنع لك أجمل الأفلام المرعبة !!

ما أكثر شيء سأشتاق له ؟ 
1- طوال 5 سنوات وأنا اختار الكرسي الملتصق بالجدار .. بلا شك بالقرب من تلك الجُدر عشتُ أكثر مما عشته في منزلي .. والجميع يعرفني : مطر اللي عند الجدار !!
2- فصلي في الصف ثاني ثانوي - يوجد بالطابق الثاني - تحتوي على نافذة .. كنتُ الشبح الذي يحرسها ! بقدومي مبكرًا يكون لدي وقت للجلوس بقربها حيث لا ينير الفصل المظلم إلا ذلك الشعاع الخافت .. و الشعور الذي يلامس روحك عندما يكون الجو ممطرًا !!
3- الآن فقط سأشتاق للمعلمات .. بصراخهن حينما تكوني لم تنامي إلا 15 دقيقة ... أو التي تحدّث نفسها .. التي تهدد ... التي لا تبتسم .. التي لا ترحم .. التي ليس لديها ما يؤهلها لتكون معلمة ..  مع الاختبارت الدورية المتعبة جدًا و الإذلال الذي نعيشه كل يوم : استاذة أجليه عندنا اختبارين مانقدر ..
4- الطابور الصباحي - الذي دائمًا أكون فيه ضحية الصف الأمامي للطابور,الأسوأ على الطلاق - ..المديرة المزعجة ..
5- النظر الى وجوه طالبات فصلي حينما تكون علينا حصص المواد العلمية والانجليزي .. تمامًا حينما يكنّ في عوالم لا يُعرف عنها سوى أنها غير العالم الذي تشرح فيها المعلمة ..

- مؤسف أني لم أرى " عدّاد التخرج " سوى اليوم .. من يصدق ! إنه يقول لي :Today is the day  


 




حينما خرجت من قاعة اختبار القدرات والتحصيلي -الذي طال انتظاره أكثر مما تصورت- كأني خرجتُ من باب الكرة الارضية لأسبح في ذلك الفضاء الشاسع ..
شعور غريب ,جميل, شفاف, لا يوصف و يقشعر له بدني ...
كنتُ مستعدة جدًا بل أكثر لهذا اليوم ..
فرحتُ كثيرًا .. لم استطع النوم ..
لأنه اليوم الذي استطيع بكل ثقة أن أقول : هاقد بدأت عطلتي الصيفية .. إنها لا تشبه العُطل التي مضت أبدًا ...اللهم اجعلها خيرًا ...

انا الآن .. كـ البالون التي فلتت من يد ذلك الطفل ..




2011-04-29

تعلّم فنّ الانتقاء

الجمهور غفير ... 
أي خطأ سيلقي بك إلى ما لا تود تخيّله ...
الأسئلة صعبة.. لا تستطيع جمع الأوكسجين اللازم..
يخرج ذلك السؤال من بين جميع الأسئلة ....
ما هو أقوى سلاح ؟

تبًا ! ليتني أستطيع ان اختلس النظر في ويكيبيديا الآن ..  الآن فقط..الآن فقط  .. 
.
.
أقوى سلاح هو الكلمة .. قديمًا, الآن وفي المستقبل ..
حتمًا لم تكن بتلك الصعوبة  .. لم تكن بتلك الصعوبة أبدًا 

 ? what did you do to my sign-
I wrote the same but in different words  -

 كان هذا المشهد ملهم .. مؤثر
جعلني أفكر في عشرات الأشياء ..مرتبطة أم غير ذلك ... 
هل تصوّرت يومًا قوة الكلمة ؟ استشعرتها  ؟ استخدمتها ؟ غيّرت منظار شخص ما بها ؟
كيف لفريق من الحروف تصنع ذلك السلاح ؟

ثم ذهبتُ بعيدًا ... بعيدًا جدًا ..

كيف ألهب طارق بن زياد حماس الجنود لمجابهة الأعداء ؟ بكلمات ..وكانت كفيلة بالانتصار الساحق حينما كانوا على شفا حفرة من الهزيمة ..
أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام
 
 كيف أصبح مالكوم إكس قائدًا لثورة .. ثورة حررت السود من قيودهم ,أفكارهم والأهم من ذلك نظرتهم لنفسهم ؟ بكلمات .. بسيطة جدًا .. قويّة جدًا .. لم يتوانوا عن المطالبة بحقهم بعدها ...
من علّمك كره شعرك, لون بشرتك, أنفك,شفاهك , من علّمك كره نفسك
 
و كيف شارك مارتن لوثر كينكَ مقعده ؟ بكلمات .. مازلتُ أسمع صوت الجمهور و مؤيديه الذين استمعوا له بعد هذه الجملة تحديدًا ..
 مررنا بأيام صعبة , لكن هذا لايهمني الآن .. لأنني وصلت إلى قمة الجبل ..

ماذا عن غاندي ؟ أخذ بيد شعبه وسلب قلوبهم , صغير وكبير حر وعبد ... بكلمات مشجّعة ... فكيف صاروا ! انتصروا فعلًا ..
في البداية سيتجاهلونك ، ثم سيسخرون منك ، ثم سيحاربونك ، ثم ستنتصر ، ثم ستنتصر ، ثم ستنتصر

 تخيّل تلك المشاهد مختلفة:
طارق بن زياد :  أيها الناس ... نحن محاصرون  أخشى علينا الهلاك , ماذا ترون ؟
مالكوم اكس : من علّمك ألّا تطالب بحقك  ؟ من علّمك أن تجلس ببيتك لتشاهد البيض يستولون على حقوقك ؟
مارتن لوثر كينكَ : إنهم يقفون في وجهنا كل مرة , نعم كدنا نصل لكن لا بأس , اعتقد أنه يجب علينا الاستسلام ماوصلنا إليه جيد جدًا ..
غاندي :  سوف يتجاهلوننا ويسخرون منا وأكثر من ذلك سيحاربوننا , لكن ربما ننتصر , هل أنتم معي ؟

كل ما هناك صحيح إلا أنهم أجادوا ( فن الانتقاء ) .. فكان غير ذلك ..
بلا شك أن مثل هذه الكلمات غيّرت العالم حقًا ..
 جميعهم لم تستمر حياتهم طويلًا  بعد أقوالهم تلك ... كانوا مصدر خطر ..
حرموا , حبسوا , اغتيلوا .... 
يجب أن نعيد التفكير ..فـ قوتنا في كلماتنا
.
.
يصعب علينا " انتقاء " الكلمات , ويعود بي التفكير كثيرًا : لكنها ليست " تكوين " !
 
* هناك فيديو اعلاني - الذي ربما اشتهر أكثر من الفيلم الحقيقي - سرق فكرة هذا الفيلم القصير ونسبه له  .. نسيت القول ان هذا الفيلم القصير مكسيكي انتاج 2007 من اخراج Alonso Alvarez Barreda ربح جائزة ( cannes ) كأفضل فيلم قصير سنة 2008. استحق هذا فعلًا



2011-04-13

My Blackberry Nights


 
 
-But there's always a whole blackberry pie left untouched
 -So what's wrong with the blackberry pie?
-There's nothing's wrong with the blackberry pie
It's just people make other choices .You can't blame the blackberry pie
It's just no one wants it .
-Wait! , I want a piece

2011-04-12

! بحثًا عن كل شيء وكل شيء فقط - 3 / 40 حياة



" هكذا توقفت عن الاختيار بين ايطاليا والهند واندونيسيا . وأقررت في النهاية أنني أود السفر إليها جميعًا . أربعة أشهر في كل منها , ما مجموعه عام كامل. بالطبع, كان هذا الحلم طموحًا أكثر بقليل من رغبتي بشراءعلبة أقلام جديدة . ولكن كان هذا ما أردته. كما عرفت أنني أود الكتابة عنه. إلاّ أن ما أسعى إليه ليس استكشاف تلك البلدان, لقد سبق وتم ذلك. ما أردته في الواقع هو أن أستكشف بعمق ناحية معينة من ذاتي في إطار كل تلك البلدان, في مكان اعتاد تقليديًا على اتقان ذلك الشيء. أردت استكشاف فن المتعة في ايطاليا, وفن التأمل في الهند , وفي أندونيسيا, فن الموازنة بين الاثنين.ولم ألاحظ سوى لاحقًا, بعد الإقرار بهذا الحلم, أن كلا من هذه البلدان يبدأ ( بالإنكَليزية)بالحرف I ( أي : أنا ). وهي اشارة تبشر بالخير على ما بدا لي في تلك الرحلة من البحث عن الذات "
بقي القول أن هذا الشخص هو الكاتبة الصحفية الأمريكية : اليزابيث كَيلبرت التي عانت من حياتها العاطفية في مرحلتين : دمار زواجها وقصة رومانسية اشبه بالخيال انتهت أسوأ من الطلاق .. في إثر هذا تبدأ رحلتها في البحث عن الذات ...
 حاولت البدء في كتابة تقرير عنه مراتٍ لا تحصى .. لم أتصور أنه بهذه السهولة .. حقًا المزاج, النفسية و البيئة ... تؤثر بشكل كبير !!
قسمت كتابها إلى ثلاثة فصول : طعام | ايطاليا , صلاة | الهند , و حب | اندونيسيا .. يمتزجون في مسباح الـ ( الجابا مالاس ) ذات الـ 108 حبة بالإضافة الى الحبة التاسعة بعد المئة التي بدأت فيها في المقدمة ...

---------------------
 
طعام | ايطاليا \ 36 حكاية عن السعي إلى السعادة الداخلية :
هذا الفصل أكثر ما أحببته في الكتاب ..
صعوبة كبيرة في التحدث بالايطالية , جيوفاني .. لوكا سباكَيتي ...المطاعم التي زارتها ..نظرة الشعب للمطلقة .. تجربتها مع مشاهدة مباراة كرة قدم ...صراعها مع الاكتئاب ...والجميل أنها حين تريد معرفة شيء تذهب للبحث عنه في المكتبة أو غيرها لتأتيك بصفحات ممتعة من التاريخ ..

- تحدث الايطالية حلمها, لا أخفيكم اني تحمست أكثر لتعلم الفرنسية منذ ان قرأتُ ماقالت دفاعًا عنها ,فمثل هذا القول يتردد صداه في مسمعي :
" لمَ يجب أن يكون لكل شيء في الحياة وظيفة عملية ؟ ... هل يفترض بنا أن نحيا لتأدية واجباتنا وحسب ؟وهل أحتاج في هذه المرحلة المظلمة إلى مبرر لتعلم الايطالية عدا كونه الشيء الوحيد الذي يجلب لي السعادة في الوقت الحاضر ؟ "

-الجميل في كتاباتها أنها لاتكتفي بالاسلوب الممل لسرد قصتها, انها تنسج لك الكثير من الكلمات التي تتراقص في قصة لطيفة في مواضع كثيرة : 
" شعرت بروحي ترتفع وكأنها شفافة على أثر ذاك الانشاد . وعدت إلى المنزل تلك الليلة وأنا أشعر بأن الهواء يمكنه اختراقي وكأنني قطعة من الملابس القطنية النظيفة التي ترفرف على حبل الغسيل, وكأن نيويورك نفسها أصبحت مصنوعة من ورق الأرزّ, وأنا خفيفة جدًا إلى حد أنني أركض فوق أسطح المنازل. "

-قبل رحلتها لايطاليا كانت قد زارت اندونيسيا من أجل عملها , وعند كاهن -ربما تخطى المئة سنة - تأتي هذه الصورة الشاعرية, القوية, المليئة بالحكمة, و أنا احاول ان أرى بخيالي ما رأته :
" كان الرسم لكائن بشري يقف مصليًا ويداه مشبوكتان . ولكن كان لذاك الكائن أربع أرجل ولم يكن له رأس. فمكان الرأس, كان ثمة أزهار وحشائش بريّة . فيما ظهر وجه صغير مبتسم فوق القلب .
قال كيتوت من خلال المترجم : " لتجدي التوازن الذي تبحثين عنه, عليك أن تصبحي كذلك. عليك أن تقفي على الأرض وكأن لديك أربع أرجل عوضًا عن اثنتين . بتلك الطريقة يمكنك البقاء على الأرض . ولكن ينبغي أن تتوقفي عن النظر إلى العالم من خلال رأ سك , وأن تنظري من خلال قلبك . هكذا ستعرفين الله "  "

-من الأقوال الايطالية :
" جميلة تلك العبارة : il bel far niente أي جمال عدم فعل شيء. فهو هدف كل العمل , الإنجاز النهائي الذي يستحق التهنئة. وكلما تفننت وابتهجت من عدم فعل شيء, كلما كانت انجازات حياتك اكثر سموًّا. وليس من الضروري أن تكون غنيًا لتختبر ذلك . فثمّة عبارة ايطالية اخرى رائعة : l'arte d'arrangiarsi , أي : فن صنع شيء من لاشيء "

- جمال التبادل الثقافي, اللغوي ! :
" أخبرته بأننا نقول أحيانًا بالإنكَليزية : لقد كنت هناك. لم يفهم العبارة في البداية : كنتُ أين ؟ فشرحت له بأن الحزن العميق يشبه أحيانًا موقعًا معينًا , على خريطة زمنية . وحين تقف في غابة الحزن تلك, لايمكنك أن تتخيل بأنك تستطيع ايجاد الطريق إلى مكان أفضل, ولكن إن أكد لك شخص آخر بأنه وقف في المكان نفسه وأنه تمكن من الخروج منه , تشعر بشيء من الأمل أحيانًا ...
بالمقابل أخبرني جوفاني بأن الايطاليين يقولون l'ho provato sulla mia pelle أي : اختبرت ذلك على جلدي. ما يعني أنني حُرقت أو لُدغت بهذه الطريقة وأنني أعرف تمامًا ما تمر به "
وأكثر كلمة أحبتها - وأنا أيضًا - يقولها الاصدقاء حينما يريدون عبور الشارع,  إلا أنها وجدتها أعمق من ذلك , بالتأكيد سيكون هذا شعاري منذ الآن : " Attraversiamo وتعني لنعبر الشارع  "

- كما اعجبتني فكرة كلمة لكل مدينة ..لكل شخص .. يا ترى ماهي كلمتي ؟
- كلمة انتظر الوقت الذي سأستخدمها فيه: "Per chi?? لمن مررت تلك الكرة ألبرتيني ؟ ما من احد هناك ! "

---------------------

صلاة | الهند \ 36 حكاية عن السعي إلى التأمل :
المعتزل ...السنسكريتية ...المانترا .. ..كلا, بصراحة هذا الفصل اكبر مني ! الكثير من المعلومات عن اليوكَا والتأمل والصلوات .. تجارب رائعة عاشتها اليزابيث هناك ... لم يكن الأمر مجرد تأمل. التغييرالشامل , التخلي عن الأفكار التي تحوم في رأسها , تضارب المشاعر ... صعوبة بالغة تجاوزتها بمساعدة اصدقائها من مختلف الجنسيات وخاصة ريتشارد, ولا أنسى الشاعر/السبّاك لعب دورًا رائعًا في حياة اليزابيث و" تعليماته للحرية " ...
الفصل كان قاسيًا جدًا .. إلا أنه أتى بثماره

لم انتبه لذلك ! كنت اظنه الحب فقط ..
" التقيتُ مرة بامرأة عجوز تبلغ مئة عام تقريبًا, قالت لي : " ثمّة مسألتان تحارب البشر بسببهما عبر التاريخ : كم تحبني ؟ ومن يملك زمام القيادة ؟" . كل الباقي يمكن تدبّره. ولكن مسألتيّ الحب والسلطة تشغلاننا جميعًا, توقعاننا في الخطأ وتسببان الحرب والحزن والعذاب. "
- لا أعلم سبب ضحكي بصوت عال حينما أقرأ مصاعبها ووصف شعورها في ( الغوروجيتا ).. هل انا مصابة بشيء ما ؟
-شجاعتها في مجابهة هجوم البعوض .. سرحتُ كثيرًا محاولةً تخيل نفسي هناك ... لقد أرادت أن تتغير , لم تكن نفسها في ذلك الموقف.
- ومحاولة دفع نفسها إلى الأمام بقدر استطاعتها أحببتُ ذلك القول :
"أريد القيام بذلك , لا بل أحتاج إليه, لاستعادة قوتي . Devo farmi le ossa , هكذا تقال بالإيطالية : عليَّ أن أبني عظامي "

---------------------

حب | اندونيسيا \ 36 حكاية عن السعي إلى التوازن :
 لم أحب هذا الفصل !! 
الأشياء الجميلة هي : مع الكاهن العجوز , توتّي , يوداي .. مع بعض الاحداث البسيطة في أول الفصل ونهايته ..

فمع الأول :" لماذا يبدون بهذه الجدّية في اليوكَا ؟ فهذه التعابير الجادّة تخيف الطاقة الجيدة . للتأمّل, ليس عليك سوى الابتسام. ابتسمي بوجهك, ابتسمي بعقلك, والطاقة الجيدةستأتي إليك وتزيل الطاقة القذرة. ابتسمي حتى بكبدك.
ومع توتّي, أجمل بلاطة زرقاء يمكن تخيلها .. احبّ هذه الفتاة الذكية, الحالمة
لـ يوداي " دراما " حزينة , لكني اتحدث عن الرحلة ( الأمريكية-الاندونيسية ) التي قاما بها .. وددتُ جوّهم يقترب مني على الأقل !

-الطبيعة الخلابة التي تحيط منزلها في اندونيسيا ..بل انها في جزيرة لها فقط . قرأت وصفها عدة مرات .. ما أروعه! وفكرة تسمية الأزهار كما تراهم اود تجربتها :" شجرة النرجس الأصفر , نخلة الملفوف , طحالب فستان الزهرة, برعم الاصبع ..... "
- ومبدأ " القوة الجميلة " , الاخوة الاربعة  " أنا لاغو برانو تعني الجسد السعيد " ..... اشياء جميلة وطريفة
- الجزء الأكبر كان مع فيليبه - فيليه كما احب xp - بالنسبة لي كانت صفحاته كابوس .. فلتحذروا !!
- كم أحب ذلك الطفل المزعج ذو التاسعة المتحدث بالانكَليزية قرب انتهاء رحلتها في اندونيسيا .. ضحكتُ كثيرًا شكرًا لك ..

 ثرثرة : 
- الساعة الرابعة واكثر من النصف ... فجرًا !!
- كنتُ ارغب بشدة في النسخة الانكَليزية - تعلمون ذلك الشعور حينما تفخرون أنه الكتاب الأصلي - إلا اني لم أجد سوى النسخة العربية أخذتها وأنا مترددة كثيرًا .. لكني الان ممتنة لذلك ...
- مجريات رحلتها بأكملها جميل جدًا .. وكونها مترابطة يصعب حصر ذلك .
- الترجمة رائعة - المترجمة زينة ادريس- الا أنها فقط لو تخلّت عن ترجمة بعض الصفحات الغير ضرورية !!
كما لاحظت بعض الحكايات توضع تحت الرقم :( ... ) إن كان احترامًا للقارئ العربي فشكرًا جزيلاً !
- اضطررت لقراءة الكتاب مرة أخرى لكي اكتب عنه .. متعب جدًا, لن أكرر الخطأ مجددًا بإذن الله ..
- من لا يود كتابة سيرته الذاتية أو رحلته للبحث عن ذاته في كتاب, بعد قراءة تجربتها ؟ ما أسعدها !

اتمنى أني أفدتكم .. شكرًا لوقتكم الثمين 


2011-04-08

!!أفوكادو .. و " الخيال " بكِ جميلُ

ما أول شيء يطرأ على بالكم عند سماع : " أفوكادو " ؟

حسنًا إليكم نفسيَ الرائعة ماذا تقول :
ابي الحبيب : شريت لكم أفوكادو .. ( يوم الأربعاء 1-5-32 )
مطر : وناااسة !! دايم اسمع فيه , أشوفه بالتلفزيون بس ما مرة أكلتها !!!

بدأت أسرح في خيالاتي ..
الفاكهة الثمينة التي لطالما يتم ذكرها في منازل الأغنياء ... اللذيذة ... في الجزر الاستوائية هناك شرابهم المفضل.....
.. أخيرًا يا مطر ستتذوقين الحلاوة ................................................................................. " طوط طوط طوووووط " !

بماذا أصف طعمها !!
لا طعم لها .. لكنها ليست الماء بالطبع !!
مُرّة ... لكنها ليست الحنظل بالتأكيد  !!
لا تمتُّ للتمر أو لأي حلو بِـ صلة !!
لم أتصور , أرسم , أتخيل , أتوهّم , أنها بهذا السوء !!

حاولت ( جاهدة )  - بكل مافي الكلمة من معنى - مع أختي أكل ربعها فقط ... ثم شريحة صغيرة .. ثم كفى !!! طعمها لا يستساغ !!
انتهى بي الحال أن أخذت السكين وقطعتها لشرائح صغيرة لأذيق عائلتي الكريمة " تلك الفاكهة " !!
بالطبع خاب ظني كثيرًا .. شعوري حينما قطعتها نصفين وأرى ذلك الجمال .. ليس له مثيل .. والعكس.. حين تذوقتها ليس له مثيل أيضّا !!
نسيت القول أني أرجعتُ السبب في طعمها :عدم اكتمال نضجها !! << بقيّةٌ من أوهامي !!

في ذلك اليوم لم أستطع ان أغطي آثار طعمه  .. عصير توت ... اندومي ... شعرتُ برغبة في الاستفراغ !
عفوًا يا " أفوكادوتي " العزيزة .. أجدكِ مذنبة بجريمة عظيمة !!

أنا أرفع دعوى لكل من جعلني أتصور انها لذيذة عند القاضية جودي !!
أبي الحبيب : يحطون السكر في عصير الأفوكادو ..
تبقى " مغامرات " راااائعة لن انساها ماحييت ...

ما في الصورة هي بذرة الأفوكادو ( أعتب على نفسي خطأ " لذيذًا" أجد الأنسب" لذيذة" ) .. سبحان الله.. حجمها كبير تتوسط أكثر من نصف الفاكهة ... ولربما تكمن فيها فوائد عظيمة .. أحببتُ الاحتفاظ بها إلى أجل مسمى .. خلال يوم تقريبًا الطبقة البنية تحررت من البذرة ( أصبح لونها أصفر ).. إلى قشرة خفيفة جدًا ...

مذاقها .. شكلها .. بذرتها .. بدأت أستشعر قدرة الله خالق كل شيء بقدر سبحانه ... ما زلتُ أشعر بهذا ..
اللهم انك أنت ربي لا إله إلا أنت  سبحانك إني كنتُ من الظالمين ..

أحدٌ ما يريد تذوقها ؟
:)




2011-04-06

وما أدراك ما الـ 2-5 !!


نعم .. كنتُ يائسة إلى ذاك الحد !! 
تمرُّ عليكم كل يوم " نفسيات " غريبة .. ولكن مثل هذه " النفسية " لا أعتقد !!
أشعر بالغرابة مدى صبري .. عدُّ أيامك في السجن .. شيءٌ لا يوصف !

هنيئًا لنا بهذه الإجازة القصيرة ..



2011-04-01

كذبة نيسان - ابريل

 - اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الأصلي

في الأول من أبريل في كل عام تحصل مواقف كثيرة ‏ ‏معظمها طريفة وبعضها محزن جراء كذب الناس في مثل هذا اليوم. ‏ولعل السؤال الذي يطرح نفسه دائما في كل عام لماذا الكذب في أول أبريل وما أصل ‏ ‏هذه الكذبة المنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم. ‏ ‏ ذهبت أغلبية آراء الباحثين على أن "كذبة أبريل" تقليد أوروبي قائم على المزاح ‏ ‏يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق ‏ ‏على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة أبريل".
وبدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام ‏ ‏1564 وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد ‏ ‏رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من أبريل بعد أن يتبادل الناس ‏ ‏هدايا عيد رأس السنة الجديدة.

وعندما تحول عيد رأس السنة إلى الأول من يناير ظل بعض الناس يحتفلون به في ‏ ‏الأول من أبريل كالعادة ومن ثم أطلق عليهم ضحايا أبريل وأصبحت عادة المزاح مع ‏ ‏الأصدقاء وذوي القربى في ذلك اليوم رائجة في فرنسا ومنها انتشرت إلى البلدان ‏ ‏الأخرى وانتشرت على نطاق واسع في إنجلترا بحلول القرن السابع عشر الميلادي ويطلق ‏ ‏على الضحية في فرنسا اسم السمكة وفي اسكتلندا نكتة أبريل.
ويرى آخرون أن هناك علاقة قوية بين الكذب في أول أبريل وبين عيد "هولي" ‏ ‏المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس في 31 مارس من كل عام وفيه يقوم بعض ‏ ‏البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعاية ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه إلا مساء اليوم الأول من أبريل.

وهناك جانب آخر من الباحثين في اصل الكذب يرون أن نشأته تعود إلى القرون ‏ ‏الوسطى إذ أن شهر أبريل في هذه الفترة كان وقت الشفاعة للمجانين وضعاف العقول ‏ ‏فيطلق سراحهم في أول الشهر ويصلي العقلاء من اجلهم وفي ذلك الحين نشأ العيد ‏ ‏المعروف باسم عيد جميع المجانين أسوة بالعيد المشهور باسم عيد جميع القديسين.
وهناك باحثون آخرون يؤكدون أن كذبة أول أبريل لم تنتشر بشكل واسع بين غالبية ‏ ‏شعوب العالم إلا في القرن التاسع عشر.
والواقع أن كل هذه الأقوال لم تكتسب الدليل الأكيد لإثبات صحتها وسواء كانت ‏ ‏صحيحة أم غير صحيحة فان المؤكد أن قاعدة الكذب كانت ولا تزال أول أبريل ويعلق ‏ ‏البعض علي هذا بالقول أن شهر أبريل يقع في فصل الربيع ومع الربيع يحلو للناس ‏ ‏المداعبة والمرح.
وقد أصبح أول أبريل هو اليوم المباح فيه الكذب لدى جميع شعوب العالم ‏ ‏فيما عدا الشعبين الأسباني والألماني والسبب أن هذا اليوم مقدس في أسبانيا دينيا أما في ألمانيا فهو يوافق يوم ميلاد "بسمارك " الزعيم الألماني المعروف.

والطريف في كذبة أول أبريل أنها تساوي بين العظماء والصعاليك وبين الأغنياء ‏ ‏والفقراء فقد حدث أن كان كارول ملك رومانيا يزور أحد متاحف عاصمة بلاده في أول ‏ ‏أبريل فسبقه رسام مشهور ورسم على أرضية إحدى قاعات المتحف ورقة مالية أثرية من ‏ ‏فئة كبيرة فلما رآها أمر أحد حراسة بالتقاطها فأومأ الحارس على الأرض يحأول ‏ ‏التقاط الورقة المالية الأثرية ولكن عبثا. ‏ ‏ وفي سنة أخرى رسم الفنان نفسه على أرض ذلك المتحف صورا لسجائر مشتعلة وجلس عن ‏ ‏كثب يراقب الزائرين وهم يهرعون لالتقاط السجائر قبل أن تشعل نارها في الأرض ‏ ‏الخشبية.

وفي رومانيا أيضا وشعبها شغوف جدا بأكاذيب أول أبريل حدث أن نشرت إحدى الصحف ‏ ‏خبرا جاء فيه أن سقف إحدى محطات السكة الحديدة في العاصمة هوي على مئات من ‏ ‏المسافرين قتل عشرات وأصاب المئات بإصابات خطرة.
وقد سبب هذا الخبر المفزع الذي لم تتحر الصحيفة قبل نشره هرجا وذعرا شديدين ‏ ‏وطالب المسؤولون بمحاكمة رئيس تحرير الصحيفة الذي تدارك الموقف بسرعة وبذكاء ‏ ‏فأصدر ملحقا كذب فيه الخبر وقال في تكذيبه كان يجب على المسئولين قبل أن يطالبوا ‏ ‏بمحاكمتي أن يدققوا في قراءة صدور العدد الذي نشر فيه هذا الخبر فقد كان في الأول ‏ ‏من أبريل ومن يومها دأبت الجريدة على نشر خبر مماثل في أول أبريل من كل عام.

وهناك أكاذيب انتشرت في كل بلد من بلدان العالم ولا زالت شعوبها تتذكرها ‏ ‏وتكررها حتى الآن مع حلول أول أبريل.
ومن أشهر الأكاذيب التي عرفها الشعب الإنكَليزي الذي يعتبر أشهر شعوب العالم ‏ ‏كذبا في أول أبريل هذه الكذبة التي جرت في أول أبريل عام 1860 في هذا اليوم حمل ‏ ‏البريد إلى مئات من سكان لندن بطاقات مختومة بأختام مزورة تحمل في طياتها دعوة كل ‏ ‏منهم إلى مشاهدة الحفلة السنوية "غسل الأُسُود البيض" في برج لندن في صباح الأحد ‏ ‏أول أبريل مع رجاء التكرم بعدم دفع شيء للحراس أو مساعديهم وقد سارع جمهور غفير ‏ ‏من السذج إلى برج لندن لمشاهدة الحفلة المزعومة.

وهناك كذبة أخرى اشتهر استخدامها في أول أبريل في بريطانيا وهو أن ‏ ‏يبعث أحد الناس بمئتي رسالة إلى مديري دور الأعمال الكبيرة يطلب منهم أن يتصلوا ‏ ‏برقم تليفون يحدده في رسائله لأمر مهم جدا ومستعجل ويحدد موعد الاتصال فيما بين ‏ ‏الساعة الثامنة والعاشرة من صباح أول أبريل وتكون النتيجة أن يظل صاحب رقم ‏ ‏التليفون المذكور في شغل شاغل بالرد على مكالمات واستفسارات المديرين طوال يوم ‏ ‏أول أبريل وقد ضربت هذه الكذبة الرقم القياسي في استخدام الشعب الإنكَليزي لها.

والى جانب هذه المواقف المضحكة هناك مآس باكية حدثت بسبب كذبة أول أبريل فقد ‏ ‏حدث أن اشتعلت النيران في مطبخ إحدى السيدات الإنكَليزيات في مدينة لندن فخرجت إلى ‏ ‏شرفة المنزل تطلب النجدة ولم يحضر لنجدة السيدة المسكينة أحد إذ كان ذلك اليوم ‏ ‏صباح أول أبريل.

كمثال لكذبة ما حدث في الخليج والسعودية على وجه الخصوص في أبريل 2009 عن وجود مادة الزئبق الأحمر في مكنات الخياطة من نوع سنجر (أبو أسد) القديمة، وأصبح الجميع يبحثون عن هذه المكنات في كل مكان ووصلت أسعارها في بعض المناطق في السعودية ما يقارب المائة ألف ريال، وحتى منتصف أبريل أغلب مواقع الإنترنت تعرض مكنات للبيع بأسعار خيالية لا تقل بأي حال من الأحوال عن خمسة وعشرون ألف ريال، فهذا مثال لكذبة أبريل التي راح ضحيتها الكثير، وفي نفس الوقت غني بسببها الكثيرون.


ايضًا " يقال " أن السبت 28-4-1432 يوم اجازة لقطاعات التدريس إلا اني لا أعتقد هذا - ولو حصل حقًا لكنت أسعد الناس بهذه السنة المباركة !! -.. فماذا لو انتظرنا يوم الجمعة حتى منتصف الليل لنسمع الخبر الصاعق أن غدًا يوم دراسة .. بلا شك أنني هناك ضحية كذبة ابريل .. فعجبًا !! اليوم  يصادف 1 - أبريل !!! 

العمل انهيته بالأمس اتمنى أن يعجبكم .. استخدمت ورق الوان اكريليك - اوراقها جميلة - لكني استخدمت الألوان المائية و وضعت فيها أهم أحداث ذلك اليوم المشؤوم والسمكة الفرنسية  ! ثم قصصتها و أدخلتها في تصميم بسيط بخامات المنزل .. ولا أنسى ترجمة جميع تلك الكلمات هي " كذبة ابريل أو ابريل فقط " بالروماني بالهندي بالفرنسي ... وطبعًا العهدة على " ترجمة كَوكَل "



2011-02-11

..فلتنم تلك الأعين


هنيئًا لكم .. هنيئًا لكم .. هنيئًا لكم ..

هنيئًا لتلك الوجوه .. لتلك الدموع .. لأولئك الشهداء ..
قد فُرجت ..
قد فُرجت ..
قد فُرجت ..

لن أنسى مثل تلك اللحظة ..
كنتُ بانتظارها ...
لم يكن يكفي أن يكون هذا التاريخ المميز 11-2-11 هو مولد توماس اديسون .. 
فقد سُجًل بالتاريخ أنه يومكم .. يومكم ..

فلتنم تلك الأعين .. قد مضى الشر ..




.. شكرًا إديسون



 حينما بدأت بتزيين طاولتي الحبيبة .. أول ما فكرتُ به هو أن أضع أشياء غيّرت من طريقة عيش او تفكير الناس ..
نعم هناك الكثير .. لكن ما طرأ على فكري هو : البرت اينشتاين بقانون الطاقة وتوماس اديسون بالاختراع العظيم : المصباح ..
كانا قد شغلا بالي منذ أن كنت صغيرة في السنة الاولى من المتوسطة .. كانت معلوماتي بسيطة بالطبع حينها ...

من غير المتوقع .. كان أخي الكبير,العزيز في زيارة لي في غرفتي .. وكان كرسي مكتبي هوالمضيف .. فجلس فيه ..
بدأ يجوب بناظريه لما صنعت بمكتبي.. بينما كنت مشغولة بل متحمسة في الحديث عن موضوع ما ..
بدأ أخي الحديث : " امم ؟شكرًا .... أديسون ؟ آه مخترع المصباح ؟ "
مطر : " اي "
أكمل : " ليه يعني بالذات أديسون ؟ "
مطر - متفاجئة غير متوقعة مثل هذا السؤال - : " لأني .. أحس أنه صنع شيء عظيم .. ساعدنا كثير .. " ( إجابة ضعيفة )
- " آهاا " ..

لن أرضى يومًا بذلك الجواب ..
واليوم ( كَوكَل ) تحتفل بذكرى ميلاده الـ 164 ..
من هو ؟
أنا لستُ هنا بصدد ذكر حياته و...و..., .. لماذا ؟ كيف ؟ 
باختصار :
 حياته: مأساوية بما فيه الكفاية - ريمي الآخر ربما - , العقدة : بسيطة وهي انعدام النور في الليل لانقاذ أمه ,الحل : جهد كبير و فشل ومصباح

لو قرأنا رواية .. ننسى تفاصيل أشياء كثيرة .. إلا أن النهاية سعيدة كانت أم حزينة نظل نتذكرها فقد حفرت ويستحيل نسيانها !
بعيدًا عن الدراما .. لقد نجح بالتأكيد .. لم يقيّمه أحد برقم أو بنجمة !
فلنضع في حسباننا أنه نجح فحسب .. ونحن من نخلق التفاصيل  .. ممتع أن نسيّر حياتنا كما نريد ..شرط خط النهاية : النجاح

ما اود ان أذكره هو طريقة تفكيره ونظره للأشياء ..
علمنا انه قبل ان يخترع المصباح واجهته مسيرة طويلة  وشديدة من الهزائم .. فكان يطلق عليها الفشل كما هو شائع ..
إلا انه كان رقيقًا .. وجد تعبير ( الفشل ) قاسي جدًا على قلبه .. شذّب ذلك ( اللفظ ) وأحاط عنقه بلؤلؤ .. سمّاها : تجارب غير ناجحه !
أنه يعلّمنا بأسلوب ليّن : رأفة بمشاعركم !

الشرير الآخر كان رجل قد رفض فكرة اختراعه .. تجرأ على تسميتها ( فكرة سخيفة ) .. ماذا كان رد مخترعنا توماس ؟ 
لم يعدّل له اللفظ .. كان الموقف لا يحتمل ذلك التغيير البسيط بل احتاج رد قوي فقد كان في مناظرة شرسة ..رد عليه : بل ستقف يومًا تدفع فواتير الكهرباء !!
آمن بنفسه .. ثم آمن بنفسه .. ثم آمن بنفسه ... لم يأبه بالمثبّطات الكلامية السخيفة ..

تلك النقطتان هي التي يجب ان تذكر كروابط في مسيرة حياته بين : كان فقيرًا --> مناضلًا --> ناجحًا .. 

كيف تَصوّر تصرف الناس من بعده ؟
بالتأكيد لم يضع في حسبانه أبدًا أنه سيكرّم بإطفاء أضواء أمريكا كلها حين وفاته .. تقديرًا لإنجازه العظيم !!

|| ..... ||

إنها لحظة أنجبت لحظة .. في تلك اللحظة كانت أمه على فراش الموت .. حفيدة تلك اللحظة أنجبت ذلك الضوء ...
نعم جميعنا نريد أن نكون عظيمين .. اسمنا يحفظه الصغير قبل الكبير .. 
ليس صعبًا وقد عرفنا ( العلاج ) كلا  بل  (الإكسير ) للنجاح ..

حسنًا إن كان أديسون اخترع المصباح والمصداح وغيره ..فلان صنع هذا وهذا 
فلان آخر صنع ذاك وذاك ... آخر صنع تلك وذاك
و...مطر صنعت ليست بتلك ولا ذاك .. ! .. إنها تنظر فقط .. 
السؤال المزعج منذ فترة طويلة جدًا في رأسي :
ما الذي ابقيتموه لي ؟ اريد صنع شيئًا .. أريد إحداث فرقًا ..
امتلأت تلك الصحف بالحبر .. 
لكن لا بد من وجود بقعة بيضاء .. 
بقعة تنتظرني ... ليست كبيرة بما يكفي لكنها تتسع لي ! 
أو ربما املك المقدرة لأن اجعل صبغًا أبيض يزيل شخص ما لآخذ مكانه ...!!
هناك دائمًا تلك البقعة .. دائمًا موجودة ..

توماس أديسون : يسّرت لي معيشتي .. حينما تضعف طاقة أحد الأضواء في منزلي : " الغرفة ظلمة ! "
شكري لك رغم انك لا تستجيب ... ولا تعلم حتى من انا .. اعتذر كوني اكتفيتُ بوضع : شكرًا أديسون .. ومصباحك السحري !
ولكن .. كأنك اثقلت علينا عبء دفع فواتير الكهرباء ؟ :)

- خارج النص : اتذكر أني في يوم ما كنت اشاهد التلفاز وكان يُعرض " جيمي نيوترون " مسلسل كرتوني .. في تلك الحلقة كأن توماس أديسون يأتي إلى الحاضر ..  وحينما رأى في غرفة ذلك الصبي أنوارًا مضاءة باشر بالقول : ماذا ! أنا الذي اخترعتُ المصباح .. لا يحق لك سرقة اختراعي ! ... تابعت الحلقة بأكملها إلا اني لا أتذكر سوى هذا المشهد الطريف !


  هناك واقف ينظر .. بين مخترعاته .. إنه ينظر إليّ ..
نظرة حادة .. وقفة واثقة.. يده على تلك الآلة  : نعم أنا اخترعتها!
يخاطبني : لا تنظري العدد ولا تنتظري عدد .. 
- حسنًا .. الكمّ لا الكمية .. وكل وقت مناسب للبدء ..
يكمل :لم يثبت وجودي سوى مصباح صغير قوي التأثير  !
بماذا ستشاركيني المقعد الذي أملكه يا مطر ؟

   

كان ومازال يُذكر كثلاثة أشخاص :
كان الطفل البليد المختل عقليًا .. وكان الشاب المناضل ... وأخيرًا كان الرجل العظيم  ..